|
ماذا يفعل الباحث أمام الغموض الكثيف الذى يحيط بشخصية مراوغة ، تواترت عليها الروايات (مدونة – شفاهية ) حتى زادتها غموضا يالها من حجرة ظلت مغلقة بحكم الأسحار والحكايات والنثارات المتواترة والتى من فرط تداولها – نقلا من كتب ، ورواية من شخص لآخر ، من جماعة لجماعة – أصبحت المفتاح الوحيد لدخول معارج هذا الاسم "ابن عروس " الاسم الذى اصبح قرينا لفن له قوامه ، بل اصبح بمثابة الصك الذى يسبق نصوصا شعبية متعددة لم تقتصر على " فنون التربيع " وحسب ، وإنما كانت الباب الذى فتح مساحات من الدهشة أمام الموال بأنواعه .. إلى آخر الأنواع الشعرية التى تبارى بها الرواة متجاهلين أسماءهم أمام سطوة السحر الذى يفعله سماع اسم ابن عروس
|